
أيها الحاضر تحملنا قليلا، فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل.
محمود درويش

حين ابوح لك يا ما يولمني
هذا لايعني ان تشفق علي !
ف انا لا احتاج لشفقه احتاج فقط لدعوه صادقه نابعه من قلب صادق !
*لمياء
هناك رسائل لاتأتي أبداً
وهناك رسائل تموت قبل أن تصل لصناديق البريد
وهناك رسائل ليست لأحد
وهناك رسائل لاتحتمل إرسالها
وهناك رسائل جاءت مُتأخرة ، حدا أنه لم يفتحها أحد!
كما أن هناك رسائل لن تأتي مُطلقاً…
ربما لاوقت الآن للمراسلات ولا للحكايات ، لاوقت للبكاء أو حتى الغناء في نهاية الرسالة ، لاوقت للأحداث اليومية، ولا القصص المنسية…
هو هكذا ياصديقي عندما لايعود في القلب مُتسع لإستقبال شيء لانعود نسمع
” رنين هواتفنا، وأصوات التنبيه في رسائلنا**