
صبراً ياقلبي ، عما قريب ستُمطر فرجاً !
*لمياء
الاختبارات وخلصت ، وجبنا العيد وعيدنا 
ورجعت الاجازه من جديد 
على قد ما انا اكره الدراسه الا اني احبها ! ، مب مسألة مذاكره ولا حب العلم ! طل 
بس وقت الدراسه ينتظم النوم وكلش ينتظم !
تحس بقيمة الفراغ ! بقيمة النوم ! حتى الاكل له لذه !
وتحسب الايام وتعد متى راح يجي الويكيند ! الي مايمديه يجي الا هو قاضي !
بما اني انسانه امل من الشيء بسرعه ويجيني فتور اذا كان ملازمني !
حتی من سابع المستحيلات اجلس بمكان اكثر من ١٠ دقايق ! لازم اغير جلستي واغير المكان !
هذا الشيء الي اعاني منه وقت الاختبارات ، اجلس متصنمه بهالكرسي ساعتين !
ولازم اتحقرص اروح منا ومنا اطيح قلمي عشان ارجع اخذه مره ثانيه واصير محل شبهه اني جالسه احاول اغش ! خخخخ 
سبق وقلت المواقف حقت الطفوله ، يصلح اجي الحين واقول حقت المراهقه التعيسه ؟
؛
مرحلة المراهقه مرحله بشعة في كل تفاصيلها !! ، لامن الناحيه الشكليه الوجه تطلع به حبوب والخشم يصير من ذا لين ذا
ولا من الناحيه النفسيه ، المراهق تصير نفسه بخشمه ولحد يكلمه يعنني كبير !
مراهقتي ماتجي لبشاعة طفولتي ، لكن الاحظ بأغلب المراهقين هو ” حب ابراز الذات” لو على حساب اني اصير اراقوز بس اني الفت انتباه الناس !
وهذا ماطحت فيه انا وخشتي !
؛
اولى متوسط جينا من الابتدائيه مانعرف شيء وبريئين ياحليلنا !
المهم كنت انا اولى متوسط واختي ثالث متوسط
وكنت ذاك اليوم يعنني كاشخه ياعمري يا انا
رابطه شعري وماسته على ورا
والشمس مشرقه من قدام وكان وقت طلعه فـ خدودي طالعه حمراء يعني ” مصريه”
المهم جالسه بالكراسي انتظر يجي سواقنا وحولي من اليمين بنت ومن اليسار بنت
شوي جات اختي وصديقاتها ، يقولون لها وين اختك ؟
قالت: الي قاعده ع الكراسي !
قالوا: اي وحده الي يمين المصريه ولا يسارها !
قالت : لا المصريه هي اختي !
طبعاً من عقب ذا الموقف وانا اكرهه اختي وصديقاتها
فشلوني الله يفشل العدو
؛
ثاني متوسط بداية الخراب و اليعنني شوفوني انا مضحكة!
كانت لطيفة صديقتي هداها الله تخليني اسوي اشياء بايخه مثلها! < قلبت على صديقتي 
ف ايام الاختبارات بين الفترتين من شدة البثاره كنا نلبس كرفته و نظارات كبيره وندور بالساحه ويعني ياناس ناظرونا اضحكوا علينا ترى احنا نضحك 
ونلبس شرابات العائلة طويلة وملونه وكل رجل بها لون ونتبادل فلات ونمشي بالساحة بمدد رجولنا
يعععع ابي اقتلني 

و مره تطاقيت انا وبنت عشان هي قالت : ياسرالقحطاني وع ابو كشه
ومعطت شوشتها قلت والله ما الكشه الا انتي وصارت مطاقات !
وفي خليجي ١٨ ، اسماعيل مطر هو الي سجل علينا هدف وفاز الامارات بالكاس ! < للحين مانسيت 
المهم كنت انا والبثره لطيفه ” المذكورة اعلاه ” ، جايبين صورة اسماعيل مطر
وحاطينها بالارض ونقول للبنات : تعالوا ادعسوا عليه 

ونجلس ندعسه ونشقق صوره وننطلها ! ااه خلاص مابي اتذكر 


؛
ثالث متوسط
طبعاً هذي المرحلة مفروض تسمى ” مرحلة النهب والسرقة “
المعروف ان المقصف يكون زحممممه مره صح !
فكانوا البنات يشترون و يحطونها ع الدرج لين خلصت الفسحه ياخذون الي شروه وياكلونه بالفصل
فكنت انا و ” هنوف ” صديقتي مالنا خلق نشتري ونزاحم خلق الله نروح ناخذ اغراض البنات ونحط بدالها فلوس 

ومره كان فيه حفل امهات ، والفصل الي قدامنا البنات مسوين ” قطه “
وجايبين شبسات واشياء ، ومخلينها بالفصل ونازلين
ودخلنا بالصدفه انا وصديقتي وشفنها هالاشياء قامنا كل وحده تتنقى لها شيء
ودخلنا فصلنا وفرشنا ع الارض وقمنا ناكل ! 


طبعاً البنات الي بالفصل “المسروق منه” صارت وحده منهم معي بالثانوي وقلت لها وسامحتنا هي وصديقاتها 
نهايةً ترى من الفضاوه مدري وش جالسه اكتب ، وجالسه احاول استعيد ليقاتي التمبلريه ! 
انا هنا في: